المملكة العربية السعودية

الجمعية الجغرافية السعودية

المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية

على هامش المؤتمر الدولي للمياه والبيئة الجافة

تقديم: د. محمد فضيل بوروبه*

نشر في: المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية، المجلد (1) العدد (1)، 1426 / 2005

انعقد في رحاب جامعة الملك سعود المؤتمر الدولي للمياه والبيئة الجافة الذي نظمه مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والتصحر خلال الفترة الممتدة من يوم الأحد 22 إلى يوم الأربعاء 25 شوال 1425 هـ . ولقد تزامنت وقائع هذا المؤتمر مع زيادة الاهتمام بمجالات وإمكانيات ترشيد استهلاك المياه من خلال الجهود التي تبذلها وزارة المياه. ولقد تنوعت محاور البحوث المقدمة وجاءت على قدر كبير من الأهمية للعديد من المجالات كالزراعة والبيئة والتصحر والسكان. وقد قدم خلال هذا المؤتمر 85 بحثا وورقة عمل توزعت على 81 جلسة عمل في أيام المؤتمر الثلاثة.

وقد تضمن برنامج اليوم الأول (الاثنين 23 /10 /1425هـ) 4 جلسات منها جلستان بالقاعة 26 أ تناولت وقائع الجلسة الأولى موضوع الإدارة المتكاملة للموارد المائية الذي قدم فيه 11 بحثاً وورقة عمل، كما تناولت الجلسة الثانية موضوع ترشيد وإعادة استخدام المياه الذي تناولته بالبحث 8 بحوث. أما الجلستان الأخريان فقد انعقدتا بالقاعة 26 ب وتناولت الجلسة الأولى منهما موضوع التنوع الإحيائي في البيئة الجافة الذي قدم في 9 بحوث. أما الجلسة الثانية فقد تناولت موضوع تلوث المياه والتربة الذي نوقش في 7 بحوث.

أما برنامج اليوم الثاني من المؤتمر (الثلاثاء 24 /10 /1425هـ) فقد وزع أيضا على 4 جلسات انعقدت الجلستان الأوليان منها بالقاعة 26 أ، وتناولت الجلسة الأولى والجلسة الثانية على التوالي بالبحث موضوع موارد المياه الجوفية والسطحية الذي قدم في 10 بحوث وموضوع الموارد المائية غير التقليدية الذي قدم في 9 بحوث. وبالموازاة مع وقائع هاتين الجلستين تناولت الجلستان الأخريان على التوالي بالقاعة 26 ب، موضوع تلوث البيئة الصحراوية الذي عرض في 9 بحوث وموضوع الاستشعار عن بعد في دراسات المياه والتصحر الذي تناولته بالدراسة 8 بحوث.

وفي يوم الأربعاء 25 /10 /1425هـ آخر أيام المؤتمر فقد خصص لجلستين بالقاعة 26 أ تناولت الجلسة الأولى منهما موضوع تقنيات الاستشعار من بعد ونظم المعلومات الجغرافية في إدارة الموارد المائية الذي تم طرحه في 6 بحوث، بينما كرست وقائع الجلسة الثانية لصياغة التوصيات. وتزامن مع وقائع هاتين الجلستين جلستان أخريان بالقاعة 26 ب تناولت الأولى منهما موضوع تنمية الموارد المائية في البيئة الصحراوية الذي نوقش في 9 بحوث، بينما خصصت الجلسة الثانية أيضا لصياغة التوصيات.

ويرجى أن تؤدي نتائج هذه البحوث والدراسات إلى المساعدة العلمية في حماية الموارد المائية الحالية وترشيد مجالات استخداماتها من جهة والمساهمة الفعَّالة في الحفاظ على الموارد المائية لا سيما الجوفية منها التي تعد أو تشكل القدر الأكبر من الموارد المائية الطبيعية في البيئة الصحراوية. وكذلك يؤمل التعمق في استخدام التقنيات المتطورة والأساليب الحديثة مثل الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في تحديد الإمكانات والتغيرات التي تساعد في وضع الاستراتيجيات.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

*  أستاذ مشارك، قسم الجغرافيا، كلية الآداب، جامعة الملك سعود، الرياض.

الإعلان في المجلة

مواقع تهمك

أرشيف الاعداد