المملكة العربية السعودية

الجمعية الجغرافية السعودية

المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية

تقرير حول المؤتمر الثلاثون للاتحاد الجغرافي الدولي

تقريم: أ.د. محمد شوقي بن إبراهيم مكي*

نشر في: المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية، المجلد (1) العدد (1)، 1426 / 2005

عقد المؤتمر الثلاثين للاتحاد الجغرافي الدولي المقرر عقده في مدينة جلاسجو ببريطانيا تحت شعار “أرض واحدة وعوالم متعددة” خلال الفترة من 29 / 6 – 4 /7 /1425هـ (الموافق 15- 20 /8 / 2004م)، وقد اشتمل المؤتمر على الفعاليات الآتية:

  1. (1729) ورقة بحث وحلقة نقاش وورشة عمل تم عرضها في مدرجين و(28 قاعة).
  2. معرض شارك فيه (48) جهة أكاديمية ومؤسسات من القطاع الخاص.
  3. حفلتي استقبال مساء يومي الأربعاء والخميس في مركز جلاسجو العلمي، وجامعة جلاسجو.
  4. (9) رحلات علمية اجتماعية في مدينة جلاسجو وأبردين.
  5. اجتماع العديد من اللجان التخصصية التابعة للاتحاد الجغرافي الدولي.
  6. عقد ثلاثة اجتماعات للجمعية العمومية للاتحاد الجغرافي الدولي في أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس بين الساعة الثانية والساعة الخامسة والنصف (تمت مناقشة جدول الأعمال المكون من 29 بنداً).

وقد شاركت الجمعية الجغرافية السعودية بتقديم ورقة ضمت إلى التقرير العام للاتحاد الجغرافي الدولي للفترة من 2000-2004م، حول إنجازات الجمعية الجغرافية السعودية خلال الأربع سنوات الماضية، كما شاركت في المعرض المصاحب للمؤتمر بجناح خاص يعرض الإنتاج العلمي للجمعية الجغرافية السعودية  وبعض إنتاج الجغرافيين السعوديين خارج الجمعية. وحضر المؤتمر أ.د. محمد شوقي بن إبراهيم مكي رئيس الجمعية الجغرافية السعودية ممثلاً للجنة الوطنية السعودية، كما حضر الاجتماعات الثلاثة للجمعية العمومية للاتحاد الجغرافي الدولي والعديد من الجلسات العلمية وحلقات النقاش للمؤتمر. وتم عقد اجتماع جانبي بين نائب رئيس الاتحاد الجغرافي الدولي سابقاً(رئيس الاتحاد حالياً)، ورئيس الجمعية الجغرافية التونسية، ورئيس الجمعية الجغرافية السعودية، حول إبراز الهوية الجغرافية للجغرافيين العرب في المؤتمر الحادي والثلاثين المزمع عقده في تونس سنة 2008م، إن شاء الله. وشارك سعادة الدكتور عبد الله بن حمد الصليع، أمين سر الجمعية الجغرافية السعودية(عضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بجامعة الملك سعود) في المؤتمر ببحث بعنوان: “دور صندوق التنمية الصناعي في التطور الصناعي في المملكة العربية السعودية” في محور الدراسات الإقليمية والنظريات.

ومن نتائج المؤتمر:

* الموافقة على توصيات اللجان الوطنية المرفوعة للمؤتمر ومنها توصية الجمعية الجغرافية السعودية حول عقد حلقات نقاش مشتركة بين الجمعية والاتحاد، وترجمة صفحة الاتحاد على شبكة الإنترنت، وترجمة مجلة الاتحاد إلى اللغة العربية.

* الموافقة على ترشيح الجمعية الجغرافية السعودية للأستاذ الدكتور عبد الله بن ناصر الوليعي، لعضوية اللجنة الجديدة المسماة : “الأراضي الجافة والإنسان والبيئة”. والموافقة على ترشيح الجمعية الجغرافية السعودية للدكتورين عساف بن علي الحواس، والدكتور ناصر بن عبد العزيز السعران، لعضوية لجنة الكارست.

* تشجيع الجمعية الجغرافية السعودية على ترجمة صفحة الاتحاد على شبكة الإنترنت إلى اللغة العربية واستعداد الاتحاد لتقديم الدعم الفني لذلك.

* الموافقة بالأغلبية على زيادة رسوم الاشتراك في الاتحاد من 375 دولار إلى 450 دولار في السنة.

* التنسيق بين الجمعية الجغرافية التونسية والجمعية الجغرافية السعودية والاتحاد الجغرافي الدولي للتعاون في إنجاز أعمال مشتركة بين الجغرافيين العرب تبرز الهوية الجغرافية العربية من خلال:

أ- تشكيل مجموعات عمل مشتركة عربية.

ب- اجتماع مسئولي الجمعيات الجغرافية العربية في تونس سنة 2006م.

جـ- التفكير في مواضيع تتصل بالبيئة الجافة في الوطن العربي، ومساهمة الجغرافيين  العرب في التراث الجغرافي.

* الموافقة على ترشيح الهيئة التنفيذية للاتحاد لنائب الرئيس د. البرتو فاليقا ليكون رئيساً للاتحاد للأربع سنوات القادمـــة (2004-2008م). وبذلك أصبح تشكيل الهيئة التنفيذية على النحو الآتي:

* Adalberto Vallega (Italy), President
* Nikita Glazovsky (Russia), Vice President
* Changming Liu (Peoples Republic of China), Vice President
* Markku Löytönen (Finland), Vice President
* Lindisizwe Magi (South Africa), Vice President
* José Palacio-Prieto (Mexico), Vice President
* Hiroshi Tanabe (Japan), Vice President
* Woo-ik Yu (South Korea), Vice President
* Ronald Abler (USA), Secretary General and Treasurer

  ولوحظ في هذا المؤتمر أن التركيز كان واضحاً على الأبحاث المتصلة بالجغرافيا الطبيعية ونظم المعلومات الجغرافية. ومن الملفت للنظر مشاركة كبريات الشركات العالمية مثل شركتي  Intergraph, Esri في تقديم أوراق عمل للمؤتمر والتي كان محورها دعوة الجغرافيين إلى تبني نظرة مستقبلية شجاعة تغير من نمط الأبحاث التقليدية في الجغرافيا والتي قد تقف حجر عثرة أمام إيجاد مجالات عمل لأفواج خريجي أقسام الجغرافيا. ولعل هذه النظرة تشمل التخلي أو التخفيف من الاهتمام بالربط المكاني والاتجاه إلى المشاركة في تطوير المعرفة المعلوماتية والتطبيقية باستخدام تقنية المعلومات المتطورة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  أستاذ، قسم الجغرافيا، كلية الآداب، جامعة الملك سعود، الرياض.

الإعلان في المجلة

مواقع تهمك

أرشيف الاعداد