المملكة العربية السعودية

الجمعية الجغرافية السعودية

المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية

التكامل بين الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في تحليل الزحف العمراني على الأراضي الزراعية بالوحدة المحلية لقومبانية أبى قير – كفر الدوار – محافظة البحيرة

عدد المشاهدات 114 

المؤلف: د. علاء الدين حسين عزت شلبي(*)

المجلد (6)، العدد (2)، 1434هـ / 2013

الصفحات: 104 – 153

ملخص:

قدرت وزارة الزراعة أن إجمالي حجم التعديات على الأراضي الزراعية بالوادي والدلتا  منذ يناير 2011م، وحتى سبتمبر 2012م بنحو 29 ألفاً و486 فداناً. وتأتي محافظة البحيرة  في المرتبة الثانية بين محافظات الدلتا، بعدد تجاوز 88 ألف حالة، بإجمالي 3370 فداناً.

لذا هدفت الدراسة أولأً: إلى رصد المساحات المفقودة من الأراضي الزراعية نتيجة الزحف العمراني على الأراضي الزراعية بمنطقة الدراسة بالإستعانة بالمرئيات الفضائية لعامي 1984و 2005م، و استكمال هذه البيانات مع خرائط Google Earth الحديثة لشهر يونيو لعام 2012م، والخرائط الطبوغرافية التي حُدثت في التسعينيات من القرن الماضى، ثم تحليل هذه البيانات ببرنامج ARC GIS، اعتماداً على أداة Symmetrical Difference Tool بغرض رصد التغير بين مصادر البيانات المكانية التي جُمعت، فبهذه الأداة  والخرائط المنتجة تم حساب المساحات التي زادت بين المرئية الفضائية لعام 1984، والخرائط الطبوغرافية لعام 1990م، ثم بين الخرائط الطبوغرافية لعام 1990م والمرئية المصنفة لعام 2005م، وأخيراً بين المرئية الفضائية لعام 2005م مع خرائط جوجل إيرث لعام 2012م، وذلك بغرض حصر الزيادة في حجم الكتلة في كل فترة من هذه الفترات.  وثانيا: التعرف على طرق الزحف العمراني قبل ينار 2011م وبعده. وثالثا: رصد الآثار الاقتصادية والبيئية لهذه الظاهرة.

وأوضحت الدراسة أن من بين الأسباب الرئيسية  للظاهرة موضوع الدراسة  الزيادة السكانية التي تسببت في زيادة الطلب على أراضي البناء، وقد دفع هذا الطلب  المتزايد إلى الاستثمار العقاري بالأراضي الزراعية، كما أن تقاعس الهيئات الحكومية عن ممارسة دورها التشريع والرقابي في المحافظة على الأراضي الزراعية يعد عاملا مشجعا على تنامي هذا الظاهرة. أما نتائج هذه الظاهرة فتتمثل في حجم الفاقد من الأراضي الزراعية التي يصعب تعويضها، إلى جانب الفاقد في القيمة المضافة التي يحققها النشاط الزراعي، وكذلك الفاقد في فرص العمل الزراعي التي يولدها ذلك النشاط، بالإضافة إلى الآثار البيئة بسبب مياة الصرف الصحى التي تنتهي  إلى المصارف الزراعية التي تستخدم مياهها في ري المحاصيل الزراعية.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*)أستاذ مساعد بقسم الجغرافيا، كلية الآداب، جامعة دمنهور.

الإعلان في المجلة

مواقع تهمك

أرشيف الاعداد