المملكة العربية السعودية

الجمعية الجغرافية السعودية

المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية

التنمية السياحية المستدامة لمدينة خيبر: دراسة في جغرافية السياحة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS)

عدد المشاهدات 106 

المؤلفون:

د. مناور بن خلف المطيري*

د. أشرف بن أحمد عبد الكريم**

المجلد (11)، العدد (1)، 1439هـ / 2018

الصفحات: 1 – 67

الملخص:

يعد قطاع السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية في رؤية المملكة 2030 م، والتي تسعى إلى إحياء وتطوير وزيادة مواقع التراث الوطني والعربي والإسلامي القديمة وتسجيلها دوليًا، وتمكين الجميع من الوصول إليها لتشجيع السياحة المحلية، ومدينة خيبر واحدة من مواقع هذا التراث، حيث تشكل مدينة خيبر إمكانية واعدة شديدة التميز للتنمية السياحية المستدامة، بما تملكه من مقومات سياحية فريدة، فتتوفر بمنطقة الدراسة ثروة من المواقع ذات القيمة الدينية والتاريخية مرتبطة بالتاريخ والوقائع في صدر الإسلام، كما تمثل المناطق العمرانية والحصون والقرى القديمة مراجع لتطور العمران عبر عهود ومراحل تاريخية قلما أن يوجد نظيرها عالمياً، وتتنوع هذه المناطق تنوعاً كبيراً مع طبيعة المنطقة والخصائص الطبيعية المتميزة واللاندسكيب الزراعي التاريخي، وغابات النخيل في بطون الأودية والعيون الطبيعية والبانوراما البصرية المتميزة وخاصة من مواقع الهضاب العليا المرتفعة والمطلة على وادي خيبر، الأمر الذي يمكن أن تتحول معه خيبر إلى مقصداً سياحياً عربياً وعالمياً مع وجود خريطة شاملة للتنمية السياحية المستدامة، ويتم تناول موضوع الدراسة في ثلاث محاور رئيسية أولهما: مقومات التنمية السياحية الطبيعية والبشرية للمدينة من خلال: الموقع الجغرافي، والتضاريس، والأمطار، والرطوبة، والرياح، والتربة، والأودية، والعيون، والزراعة، والسكان، والعمران، في حين يتناول المحور الثاني: التوزيع الجغرافي للمناطق السياحية الأثرية والبيئية للمدينة وتشمل: الصهباء، ومصلى الرسول، وحصن ناعم، وحصن الصعب بن معاذ، وقلعة الزبير، وقلعة أبي، وحصن النزار، وحصن القموص، وحصن الوطيح، وحصن السلالة، مقابر الشهداء، وقرية الشريف، وقرية مكيدة، وخيبر القديمة، وحصن اليهود، ووادي خيبر بكل خصائصه وإمكانياته الطبيعية والمتميزة، أما المحور الثالث للدراسة: فيتناول خطة التنمية السياحية المقترحة للمدينة ويتناول هذا المحور أربعة عناصر أساسية وهي: محاور خطة التنمية السياحية المستدامة للمدينة، والمشاريع الموصي بها في خطة التنمية السياحية المستدامة، والتكلفة الاستثمارية لخطة التنمية السياحية المستدامة، ثم مراحل تنفيذ خطة التنمية السياحية المستدامة لمدينة خيبر، وتعرض الدراسة في خاتمتها حزمة من الحلول والتوصيات لتنمية مدينة خيبر سياحياً، ومعالجة التدهور الواضح في استغلال الموارد والامكانيات السياحية المتوفرة بالمدينة.

الكلمات الدالة: التنمية السياحية المستدامة، السياحة الثقافية، السياحة البيئية، المقومات السياحية الطبيعية والبشرية، محاور خطة التنمية السياحية، التكلفة الاستثمارية، المشاريع المقترحة في خطة التنمية السياحية.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* الأستاذ المساعد للخرائط ونظم المعلومات الجغرافية – جامعة طيبة.

** خبير التخطيط الحضري ونظم المعلومات بوزارة الإسكان المملكة العربية السعودية.

الإعلان في المجلة

مواقع تهمك

أرشيف الاعداد